مُساجلة: قالَ
- وقلتُ
قصيدة
: أ . حياة قالوش
قال
لي :
يُقلقُني
غيابُها فأسألُ :
لِمَ
الّتي أعشقها لا تسألُ
هيَ
الحياةُ لو نأتْ بعيدةً
أحسُّ
أنَّ الرّوحَ فيَّ تُقتَلُ
أحتاجُها
كغيمةٍ تخصِبُني
يا ليتها
بغيثِها لا تبخلُ
....................
قلتُ
:
هذا
الغيابُ سيِّدي تَخيُّلُ
كيفَ
تظنُّ عَنْ هواكَ أرحَلُ
يفيضُ
نبضي دون إذني كلَّما
على
جناح الفجرِ صاحَ بُلبلُ
أنتَ
قصيدي وحبيبي المشْتهى
فالجفنُ
إِنْ غفا عليكَ يُسدَلُ
عاهدتُ
عيْنيكَ أصونَ ودَّها
بئسَ
عيوني إِذْ وعودي أخذِلُ
على
ذراعيكَ كتبتُ قصَّتي
حمَّلتُها
ما لا قصيدٌ يَحمِلُ
ويذهبُ
العاشقُ دون قُبلتي
ولا
يرى بأنّ قلبيْ يُقتلُ
أداعبُ
الوقتَ الذي يخنقُني
كأنَّما
الحنينُ فيكَ يَثمَلُ
من أيّ
حلمٍ تستفيقُ دهشتي ؟
من أيّ
كوكبٍ أراني أنزِلُ ؟
كلُّ
القوارير التي ملأتَها
أفْرَغْتَها
في لحظةٍ يا رجُلُ
أمسِكُ
أحضانَ الهوى بقشّةٍ
وجهَكَ
أرتدي ودمعي يَهطلُ
ما الأمسُ
آتٍ أو أراهُ ماضيًا
والذكرياتُ
بيننا لا تمهلُ
فأشعلِ
الشَّوق وإلاّ أطْفِهِ
سرقتَ
عمري كلَّهُ وتسألُ ؟؟؟؟
حياة
قالوش
٥/١٢/٢٠١٩

