ق.ق.ج
الوردة
بقلم
: أ . فريزة محمد سلمان
كانت
تنظف المكتبة ،الكتب كالأبناء لديها، تلمسهم بحنان ، تمسح الغبار عنهم، كل كتاب أعطاها
جناحاً لأفق جديد، وقعت عينها عليه " ذهب مع الريح" دق قلبها بلهفة فتحته،
طالعتها الوردة، ومشهد ابتسامته، هو من علمها متعة المطالعة؛ اختفى ذات خريف في ريحٍ
عاصفة.