وفاءُ
قلب
نص : أ . أميرة
إبراهيم – سوريا
بكِ
أمضي حالمًا
نحو
روحي والتّلاقي
قبسًا
منْ سحرٍ وحنين
يا امرأةً
تُشبهني
تهزُّ
خلايا الوجدِ بأحداقي
أنا
كالطّائر فوقَ السّحاب
أتأمّلُ
الحلمَ الباقي
حسبي
فيكِ إذا انطفأ سراجُ اللّيل
وجدتكِ
نوري فغارَ خيالي
وإن
لامستُ دنانَ العطرِ على خدّيكِ
سالتْ
منّي قصائد شوقٍ أضناني
كوني
لي الظلّ الأنقى وكونيني
كوني
لي رفيقةَ دربي وأنقذيني
لتتفتّح
الأقمارُ لنا
فنبلغ
أقصى النّجمات
ونغمر
العمرَ فرحات
تمرّين
على حقلنا فيزهرُ الرّبيعُ
ويحملنا
وَشيُ أزهارهِ
تُلقينَ
في تلكَ السّماءِ أنجما
ويداكِ
تدفعان بي
إلى
الضّوء في أهدابِ اللّيل
فيتبدّدُ
خريفُ العمرِ
أسمعُ
تراتيلَ الرّبيع
حينَ
أدنو من جبّة عطائكِ
ها هو
الجلّنار يكتبُ
قصائدهُ
فوقَ خدّيكِ ليلاً
يوّقعها
الفجرُ...يحملها
إلى
قبّة من شفاهِ الرّحيق
كيفَ
أكافيكِ يا ملهمتي
وأنتِ
الدّليل لعمري
وضوء
لليلي

