وطني
المفقود
نص
: أ . علاء الدليمي – العراق
قبلَ
تشرينِ
حواء
مذْ كنتُ صبيآ
أفتشُ
عن وطنٍ لا يشبهُ أوطانَ الصبيانِ
أسيرُ
حافيآ فلا أُسمِعَ الفتياتُ آثارَ خطواتي
الحلمُ
أنتِ وأنتِ أثنا عشرَ ربيعآ يومئذٍ أينعتْ سنواتي
ثمانيةٌ
وعشرونَ حرفآ هي أنتِ تكورتْ في صومعةِ صلواتي
كلما
مررتُ بحرفٍ شممتُ فيهِ عبقَ أسمكِ مولاتي
مازال
قلبي يرقصُ وجعآ
فأينَ
تاء تأنيثكِ لتسكينَ آهاتي
قدْ
رسمتُ النونَ في مخيلتي الآف المراتِ
وفي
كلَّ مرةٍ أراكِ نونآ تضيءُ سماواتي

