كنت
أراقبه
نص
: أ . زهراء ناجي – العراق
عبر
الكلمات المنهمرة من شفتيه
حاولت
أن أحتوي صوته الذي بدأ يتراجع إلى الخلف .فيصبح الكلام مجرد همس لا نكاد أن نسمع منه
غير حكاية مشبعة بصور
لها
أبطال من ورق دون أن نذهب إلى النوم بأحلام مخيفة
وذلك
الليل يحتضن الأجساد لا تنقطع فيه الحكايات حتى لو فاجأنا النعاس في منتصفها
ليست
كل التفاصيل مملة إذا ما وضعنا لها ذاكرة للمكان والأحداث .ليس للنسيان نصيب فيها.
لأننا حفظناها عن ظهر قلب .أي أسرار نخطها على السطور
فنكملها
في زماننا وظروفنا الحالية. ان نبصر الحياة تفتح أبواب قلوبنا
لنحلم
بالربيع قد يزهر من جديد
تعود
أحلامنا لنا يوما
ليبلغ
الشوق والحنين موطئ الضعف في اعماقنا
إننا
وجدنا روحا كأنها اللهب بدأت تمتد وتنمو في ذواتنا
غير
آبيهن في أيامنا الذاوية
إنما
هي الحياة بأجساد لا تخشى الموت .
لا قبور
لها هاهنا
هي نقطة
انطلاق كتبت لها وعدا على أفواهنا

