أنا آخر الناجين من
قذارة هذه الحرب
عندما وجدت رأسي المرمي
عند حافة السلام .
كلما فقدت إصبعا من
أصابعي أتذكر لحظة
الهرب في تابوت مزخرف
من خشب الصبار
ملفوف بعلم بلادي .
أنا آخر الباقين
من هذي العواصف
بعدما هربت من شباك بيتنا .
كلما أتذكر لحظة الهرب
و كيف
فقدت رجلي في ساحة المعركة
و لم أستطيع الهرب
مثل جميع أصدقائي .
أكره تلك الرصاصات التي
لم تصيب جمجمتي
لأفقد ذاكرتي ..

