في رأسي
امرأة تعبث بالأقدار
في قلبي طفل
مازال
يهش عن فمه
الضحكات
كي يلحق ركب
الجري مع الصغار
مازالت تلك الفكرة
أن أغزل
بيتا شفافا
من هطل الأمطار
أن أسكن فيه
حلما يتقصى
أين أختبأ
الأخيار
مازال بكاء الزهر
يدوي
من كف تقطفه
كي تصنع عطرا
للأشرار
مازالت
مازالت
في روحي
زاوية
يقطن فيها
من كل نوع زوجان
حب
وطيور
وسماء
ونواة الخير
وبذار
الصدق
وخيوط الشمس
وعصا موسى
وكتاب محمد
كي نرحل
لانعبد طاغية
.
فلنا في الأفلاك
اله
ينجي من نادى
خوفا
ويفك طلاسم
الأسرار
.

