كوني لي ضوءاً
راقصيني
على شاطئ مخمور
محظوظ أنا
يا آخر الحب
أحاور وجهكِ
وعيناكِ نوافذ تشع منها قصائدي
لم يدرك الحزن ليلي
فالشوق يغمر وديانه
نحو صبح ضحوك
تلك البداية
سنمرُ حفاة فوق العشب المبتل
نحمل أزهاراً ملونة
نعدو
نعدو
ونحل عند الجداول
حين تهب الريح شمالاً
نودع الشرق
هناك
يكون العالم أجمل
وأنت فيه مملكتي.
/بغداد/2019

