أما من لقاء بهذا الدجى؟؟
ووجهٍ يطلُّ بشوقٍ
يزيلُ همومَ الحياة
وأحزانَ قلبي الكسير
وضوءاً ينير
ظلامَ الدروب
وخطوَ المسير
أما من لقاءٍ بهذا الدجى؟؟
فقد هاجني أشتياق
وأنغامُ لحنٍ طروب
وصوتٌ ينادي بظلِّ النخيل
وعند الغدير
وأصغو ودمعي من الشوق يجري
يزيد الجوى في فؤادي الفراق
ويشقى بذكرى وماضٍ مرير
أما من لقاءٍ بهذا الدجى؟؟
أما من حبيب؟
يزور قرانا
وعند جروف الضفاف
نطيل الحديث...
وعند رذاذ المطر
وتحت حفيف الشجر
بشوقٍ نذوب...
وعند الغروب
أُنادي فهل من مجيئ ؟
سأبقى أُغنّي قصائد حبّي
على النهرِ أشدو بلحنٍ جميل
وإن جنَّ ليلي بشكوى
وآهات حبٍّ...
فراح خيالي إليه يطير
فهامَ فؤادي...
كأني بخطوي إليه أسير...تحياتي
----------------------------------------
٢٠٠٩/٦/٢٠م

