لا تشكو ليال ٍ
كدّها السكون ُ
يحفها الصمتُ
فالساعة بتوقيت ِ الشوقِ
عشرُ لهفات ٍ
تدوّرُ شهقاتَها خمسُ
لم يزل ْ للحلم ِ بقية
على مساحة ٍ فضفاضة ٍ
من الجرحِ
و نجمة ٍ ملقاةٍ
عند كعب الأماني
تتسلق قمةَ العتم ِ
جمعت ُ حولها
محاسني الأربعَ
في صرة ٍ ملفوفة ٍ
بأقماط ِ الشآم ِ
و الغد ِ المبحوح ْ
و ابتسامة ٍ تنأى
عن ملتقى الشفاهِ
و ضفاف الروح
و عشر ِ جمرات ٍ
تطفئُ جليد أصابعك لنذوب َ معا
فأذوب منك وحدي
عند مفترق تنهيدة
لكن.... مازال للحلم....بقية .......
على رسلك
يا ساقي الفراق
عمّا قليلٍ
يرتديني وشاح ُ الطريقِ
و القدرُ يغصُّ بفيض ابتهالات
فالرحيل هالاتهُ
أطبقت فوق صدري
بألف ظلٍ
فاملأ الكأسَ
قطرة... قطرةْ
تأوّهَ القصبُ
و تبعثرت أوراقهُ
مكفوفةَ النغمةْ
عند أبوابٍ سبعة ٍ
غرقتْ
برائحة ِ الحنين
و مازالت الحسناء ترقص
على سطوح القوافي
في ذاكرة ِ نزار
و الليمون و النارنج و الياسمين
.....
افترقنا
ومازال في قعر الدجى
ثمة رقصة و أوتار تغزلُ ضحكةً
ل دمعة الجبل ِ القصيّة....
الحسناء: الشآم
الأبواب السبعة: أبواب دمشق
الجبل: قاسيون الشام

