أُصغي لصفيرِ القطاراتْ ،
أركبُ المسافاتْ التي تدعوني
إلى حيثُ لا أنتمي ....
وحيثْ ....
لا زرقةَ لسماءٍ لتُشعِلُ الألوان َ
في أحداقي ...
تنفلتُ المحطاتَ من بينَ أصابعي ،
واحدةً تلوَ الأخرى .....
ووجهي ...
لمْ يَنتزعْ جلدهْ يوماً من بردِ
الحقائبْ .....
مرهونةٌ بالذهابِ دوماً ،
ومنفيةٌ قدماي من دفءِ
الأرصفة ...
تَذكُرني فقط
بداياتُ أحاديث ُ المارة ،
كوجهٍ عابرٍ ،
لمْ تَدركْ اسمهُ النهايات ...........

