وَكَيْفَ لأَسْلُو عَنِ العَهْدِ قَيْداً
وَقَـلْبي تَغَـمَّدَ سَـيْفَ هَوَاكِ
بِذِكْــرِكِ يَنْهَمِرُ الشــِّعْرُ ذَوْبــاً
مِنَ الْقَلْبِ يَجْرِي كَشَهْدِ لَماَكِ
خُطاكِ قَوَافٍ مِنَ اللَّحْنِ تَهْفُو
وإنِّي بِشِعْرِي لأَقْفُــو خُطاَكِ
أظَلُّ أُمَوْسِقُ حَرْفِي بِنَبْضِي
وَوَاللهِ مـاَ طَـابَ إلاَّ غِنـــاَكِ
وَأُطْلِقُ في الوَرْدِ كُلَّ عِناَنٍ
لأَشْتَمَّ عِطْراً سُدًى قدْ حَكاَكِ
وَأَغْزِلُ شَوْقَ الليالي دثاراً
مِنَ البَرْدِ يَقْسُو بِطُولِ جَفَاكِ
وَكَمْ يـَعْتَريـني بذِكْــركِ دَاءٌ
وَمـاَ مـِنْ دَواءٍ لِداَئي سِواكِ
فَأَبْكِي كَطِفْلٍ تَضَوَّعَ جُــوعاً
إلىَ حُضْنِ أُمٍّ بِطـَعْمِ لَبــاَك
وَكُلُّ الأَساَمي بِذِكْرِكِ تُنْسىَ
وَإسْمُكِ يَبْقىَ، وَحَسْبُك ذاكِ
الشاعر المغربي

