آنَسْتُ شيئا
في حانة الأرواح
في خمره أفراح
بإلهام قيتارة شلَّالٍ
ضئيل
حَطهُ القدر
من منابعِ برزخ
في قصيدتي
بحلم ممتع
بكفنِ خيالي الطويل
آنستُ شيئا
إن غاب
في تُخوم ساعاتي
سيْفُه
في قلبي يثُور
آنست شيئا
كمُزنة البر
بحجم البحر
تنتظر هبوبا
إن دمعت على تربتي
أرى شيئي زاخرا
يَزهُو
على أطياف اخضراري
يطوف في دربي
في قلق ليلي
في صراخي المهجور
تحت ظلال صمتي
بأنوار الصبا
يتحدى ماضي أمواج
سنواتي
يُراقص النشوى
على مقاماتي
في مسرح خريفي
يصرخ في صدري
بنيرانٍ ونور
لم يسألِ الشك يوما
عني
ولا يخشى خداع الوعود
ليس بعابر
نفسهُ في لقاء ودود
شيئي
ثائر على دهر مرير
سرٌّ كبير
يهوى كل جميل
المغرب

