اخترت لكم هذه القصيدة أصدقائي ..
ما الذي يمسكني
وأنا أركب الرياح
غير أجنحة النوارس
لا سواها يعزف لي
رهبة الأقاصي
وحبل الوجع يسويني
ريشة تعانق الآفاق
تتبهتر نورا
يشع وهجه
على دفة الأشواق
يا ظلي الممتد
خارج مداراتي
وأنا أتلوى كالافعى
حول آهاتي
واستداراتي
أمسد رمادا
بذرته في حركاتي
نيران منها
يستمد الشفق
بهجة الاشتعال
أعانقني لاخرج
من ضيق المسافات
أبصم خطواتي
فوق جسور المدى
ينسج من لوعتي
سكنات تشرب الصمت
بما تعتق
خارج حدود الردهات
أطير وأطير وأطير
سابحة في فلكي
أتصالح مع غفوة الدوار
وأنا أتوحد داخل فضاء
أكون فيه أصغر الذرات
راقصة على حبر الوتين
أستظل بظلي
وحدي
وهو يغزل ما انفلت
من عقالي
من جنون الشطحات
أشلح عني ألوان الطيف
تلبسني غفوة الآتي
أعلن اشتعالي
لاتراءى لك
عارية مني
تشكلني نظراتك وغمزاتك
جذوة عشق
هي أقرب إليك مني
وأبعد ما يشدني
إلى لحظة
فيها أكون
بلا ملامح
ها أنذا أخترق الفضاء
على أصابع قدمي
ولا أحترق
أغزل في أحشائك
شهقات توق
تتسلقك خلسة
توقظ فيك
هلع البداية
وكل طقوس
الغوايه ..
04 / 01 / 2018 / سطات .

