وعجبتُ:
كيفَ الغابة في عينين تكونْ؟!
تُطلّ كما المعجزة
في برد الوقت وسره
المدفون؛
لتدس دفأها الشجريَّ
وكالفينيقِ أنهضُ
من عباءةِ السّكونْ
لأنزفَني أعراساً
تمضي بهودجِ اللوّنِ والغناءِ
والسفرِ المفتونْ
فأقولُ وبرتقالُ وجهي
ينوءُ بما فيه:
كأنّني في وطنٍ
يجبُّ منافيه!
فليتك منذ عهدِ آدمَ
كنتَ
لأنفجرَ بأخضرك
المجنون.
كيفَ الغابة في عينين تكونْ؟!
تُطلّ كما المعجزة
في برد الوقت وسره
المدفون؛
لتدس دفأها الشجريَّ
وكالفينيقِ أنهضُ
من عباءةِ السّكونْ
لأنزفَني أعراساً
تمضي بهودجِ اللوّنِ والغناءِ
والسفرِ المفتونْ
فأقولُ وبرتقالُ وجهي
ينوءُ بما فيه:
كأنّني في وطنٍ
يجبُّ منافيه!
فليتك منذ عهدِ آدمَ
كنتَ
لأنفجرَ بأخضرك
المجنون.

