إلى روح الفقيد(ثامر) تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته،
عن لِسان والدِهِ:
إلى أيِّ منحى ياحبيبُ تسافِرُ؟
ومِن غيرِ توديعٍ أراكَ تغادِرُ
تركتَ لنا الشوقَ القديمَ يذيبنا
بِتسكابِ دمعٍ إذ يرومكَ خاطِرُ
وللقلبِ شكوى ماتفيضُ موارِدٌ
من الحُزنِ آختها إليكَ مصادِرُ
لقد كنتُ ياروحي الهلالَ بأفقنا
وقد جاء عيدُ والضلوعُ سَواجِرُ
إلى كم. ستنأى ياربيعَ مواسمي
أنادي مدى الأشجانِ:قد غابَ(ثامِرُ)
فلا(أحمدٌ)بالحزنِ قد جفَّ دمعُهُ
فراقاً،وخدٌّ من(محمّدِ)عافِرُ
أجبني رعاكَ اللهُ قد هدّ كاهلي
حنينٌ إلى مثواكَ فالدهرُ غادِرُ
على مفرقِ الآهاتِ تنثالُ مهجتي
جراحاً،ولاتلتامُ فالجرحُ غائرُ
لقد مسّني ضُرٌّ بفقدِكَ كلما
تذكرتُ ابني، كيفَ عنكَ أصابِرُ
.....

