الشاعر بدر شاكر السياب
في ذكرى رحيله
في ذكرى رحيله
بقلم / الشاعر السوري محسن محمد الرجب
جيكور عذراً
بدراً أراكَ و شاكراً سيّابا
للحبِّ تغرس زهرةً و كتابا
للحبِّ تغرس زهرةً و كتابا
و تعمّدُ الحرفَ الذي نهضَتْ لهُ
تلك البراعمُ نفحةً و رضابا
تلك البراعمُ نفحةً و رضابا
لا لن يموت َ يراعكم يا سيدي
كالشمس يبقى نابضاً لهَّابا
كالشمس يبقى نابضاً لهَّابا
و انا الذي لا زلت ُ أسلكُ نهجكم
أتظنّ أني بالغُ الأسبابا ..؟!!
أتظنّ أني بالغُ الأسبابا ..؟!!
أسبابَ من رغبَ النّجاة بزورقٍ
بحراً أخوضُ و موجةً و عبابا
بحراً أخوضُ و موجةً و عبابا
و أُحيكُ شعراً من جذور شعابكم
أجني الرحيقَ و أقطفُ العنّابا
أجني الرحيقَ و أقطفُ العنّابا
لا لن يضيرك سيدي اني الذي
أرثي لحالي غيبةَ الأحبابا
أرثي لحالي غيبةَ الأحبابا
ان ضنَّ كونٌ في تكرُّمِ شاعرٍ
فلك العراقُ بنخله ِ قد طابا
فلك العراقُ بنخله ِ قد طابا
و حنا السِّعاف بطيب قلب باسم
فتساقطت رطبٌ بدت أسرابا
فتساقطت رطبٌ بدت أسرابا
و العَذقُ من فرحٍ تراقصَ جرحهُ
في ذكرِ نبعٍ قد سقى الأترابا
في ذكرِ نبعٍ قد سقى الأترابا
و الرافدان قصيدةٌ مغناجةٌ
تبقى و تُبقي شدوَك الصّبابا
تبقى و تُبقي شدوَك الصّبابا
كالنهر يجري في الصباح و ماؤهُ
وترٌ يداعبُ في الهوى زريابا
وترٌ يداعبُ في الهوى زريابا
هذي الحياةُ .. نعيمها و شقاؤها
جيكور عذرا ً إن رثيتُ شهابا
جيكور عذرا ً إن رثيتُ شهابا
المملكة الأردنية الهاشمية
أربد
2018/12/24

