علــــــــــى ذات الشاطيء
قيـــــــــــــدَ ذات المكان
غسقي كعادتــــــــــــــهِ
يفقـــــــــــــــد مضطرا صبره
يبصر عــــــــن بعـــــــــــــــــد ٍ
ما لايمكنني أن الحظه َ
يحاول ان يخبرني
يسرد حكايات وقصص
وروايات بلغاتٍ لا أفهمها
يتفوه بأشياءٍ لا أعرفهــــا
منـــــــذ زمن ليس قريبا
وهو يداهمني ويلاعبني
ذات اللعبة
يهذي أحيانا أحسبهُ
بذات النبرة
كم أستهترت بها
أحلامـــــــــــــي
هـــــــــــــذه لم تك أخر مرة
أحتســــــب اخماسي أسداس
وثلثي اللعبة لا اتقنها
لا أعرف سَرُ وسائلها
كيـــف تكون طرائقها
ليس بمقدوري فك شفيرتها
يرهبني داكنها وعتمتها
ليلها يبدولــــــــي
شديـــــــد الظلمة
لاقمرُ فيه
لامشكاة تتوسط تلك العتمة
تتداعى اللحظات بجنون
باكية تارة وأخرى ضاحكةً كطفلةٍ
بعــــــــــضُ الجنون أستقر جوفها
يهزها كما يرغـــــب لا كما تريد
تراودني عنها ذات الفكـــــــرة
لاشيء يتجلى بوضوح
سوى لحظات تتنافر
تتقيء بعضها خبثا ً
ادعوهــــــــــــا جورا
أسداس أو أخماس
لاشيء فيها يساوي
أحاول ان اجمعها شتات
لاعطيها رسما متكامل
يحوي تفاصيل الفكرة
البسها تيجان وفساتين
وخواتم الوان وحلي
واحلام صفراء حمراء
جميعها تملك ذات البرقه
ثم تاتيني غبشـــــــــــــــاً
كما عهدتها وعهدتني
الروح اليها منتظرة
تنازعني نومي تسرق بعضه
تتدثر ناشرة كل جدائلها بهمس
فوق بقايا أشلائي تئن ماتلبث
حتى يغريني حزن الآنين
فأفر اليها كجواد هارب
فتمتد كيف لا أدري يداي وأصابعي
تحضن نصفها وتجر النصف الأخر
بقسوة يتخللها بعض غموض
أسطوريا أو ملحميا لافرق
لاتفسير لدي لا أعلم
ربما تملكني فيها جنون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

