تم بعون الله توقيع روايتي والتي حملت عنوان (عنق تحت السكين) بحضور نخبة من شعراء مدينتي وكتابها
في قاعة المركز الثقافي العربي بالقامشلي
محور الرواية بشقين
الخير والشر الخير هو ماعاشته البطلة سعاد من ايام جميلة مع اسرتها ومع زميلات دراستها وزملاء عملها
الذين قدمو ا لها الحب النقي
الشر هو حب البطل الذي اوهمها بحبه والذي اكتشفت لاحقا انه حب مزيف خالي من العاطفة الصادقة والحب النقي
خدعها بارقى الكلمات ومن ثم تبين انه كان يتلون كتلون الحرباء التي تغير جلدها في كل زمان ومكان
ولم يكن نصيب للبطل والبطلة من اسميهما شيء
سعاد السعادة ونشر الجمال تجاه كل من يعرفها وجمال بدل نشره للجمال نشر الخداع والزيف في نفس البطلة
من قرا الرواية اعجب بها ولكل متلقي رايه في النهاية فليس ضروريا ان تعجب كل المتلقين كل حسب نظرته وتفكيره والنوع الذي يحبه من انواع السرد القصصي
وهذا جزء من الرواية
كانت ليلة جميلة.ليلة بعيدة عن الأنوار ،تختفي خلف سجود الأقمار،وحلكة النظرات،التقته بعيداًعن نظرات الناس،وتحت برودة الشتاء، وعلى صخرة وردية جلسا،وعلى شاطئ الحب التقيا.
امسك بيدها لم تحاول منعه،لماذا لاتدري
تفكر الآن لماذا
لعلها شعرت بدفء يده،ونظرات عينيه التي كانت تحمل أجمل معاني الحب والإستعطاف والمودة.
لاتعرف لماذا قبلت حبه وهي في خريف العمر،مع أن رفضه كان بيدها،وهي التي رفضت كثيرين قبله،ربما شعرت أنها بحاجه إلى حب يضمها بين ذراعيه،وتحت ظلاله الوارفة،يسمعها أحلى أقاصيص العشاق من جميل وبثينة إلى قيس وليلى،وليكونا معاًروميو وجوليت العصر الحديث.
في طيات غروب الشمس الدافئة ،في يوم آخر يلمس يدها مرة أخرى يقبلها من خدها.
ياه مأعظم تلك القبلة ومأجمل من أخترعها،لو أنها رأته لشكرته كثيراً.
في المساء عندما عادت إلىمنزلها وفي لحظة وردية جميلة أمسكت يدها ووضعتها على خدها تتحسس مكان القبلة،كانت الأولى من نوعها بالنسبة لها،أنطبعت على يدها وخدها وتعمقت عميقاً وعميقاًجداًلتسرق نفسها مع الدم إلى قلبها،وتبقى عالقةًفي قفص الإتهام،تفكر كثيراًوكثيراً مأجملها من لمسة ومن قبلة رقيقة شفافة كاالمرآة.
ربما لذلك قبلته حبيباًوقبلت لمسة يده وقبلته،دون أن تعرف أنه يختبئ خلف ألف قناع وقناع ويتلون كتلون الحرباء،ويغير جلده كما تغير الأفعى جلدها،لم يدر بخلدهاأنه خبيرٌفي فنون الخداع،
ياله من مخادع.
جفلت عندما دقت الساعة معلنةً انبلاج الفجر ومشيرةً لها أنها لم تنم بعد.وكيف السبيل الى النوم .
نهضت من سريرها بكسل جرت قدميها باتجاه المطبخ الذي اعتادت على شرب قهوتها فيه .
ارتشفت سعاد قهوتها وهي تحدق في سقف المطبخ الذي أعتادت على شرب قهوتها فيه مع أنغام السيدة فيروز كعادة أهل بلدها الذين أعتادو سماع فيروز صباحاً.
تفكر بجمال ،بكلماته السحرية التي خدعت بها مع أمنيات ألا يخدع غيرها.كانت نفسها تردد خدعني بأنني أمرأة ليست ككل النساء.هي من كانت حلم حياته ومستقبله،علاقتي مع جمال تمر أمام ذهني كفلم سينمائي يتكرر به المشهد نفسه
أيعقل أن تخدع وهي في هذه السن،كانت كلماته لها أجمل كلمات تسمعها أمرأة،ربما لهذا خدعت سعاد.
خاطبته برسالة عبر جوالها عله يقرأها .
أنا منفية على شواطئ هجرك بلاقرار.مأشهى اللحظات معك حين ينتابني الفزع،حين يعتريني الخوف،حين أشعركأن كل شيئ انت.





