أنت الذي ... بدأ الخصام
أيها الوعد الجميل ..!
طال العتب ... جل لحظاتنا
وبقي
حلم اللقاء .. مستحيل
أخترت البعاد .. في ليل بهيم ..!
أرحلت ... دون التفات
للناظر ،
في مدى عينيك ..!
وبقيت أنا وحدي
عند مفارق الدروب
أحصي وجوه العابرين
أرسم ملامحها الحالمة
فوق جدران ذاكرة تعبة
أفرح مع العائدين تارة
...
وطوراً
أنتحب على الراحلين ،
بحزن دفين
تفسخت شفاه الانتظار
ظمانة لقطرة ..
من إكسير الحياة
وانقضى العمر بنا
سارقاً منا وهم الإياب
انطفأت جذوة الحنين
ماعاد التعلّق ...
بخيوط الغد مثمر ،
للعبور
...
مات الإنسان...!
فوق تراب النسيان
لم تتل صلاة الرحمة
وحدها ...
جند السماء ،
ترانيم أدعيتها ...
تعالى
صداها ملء الأرواح
مغفرة ... طمأنينة
رحمةً... وسلام .
١٧ كانون الاول ٢٠١٨

