كاتب في الزمن المؤقت!!
بقلم / خالد صالح علي العميسي
بقلم / خالد صالح علي العميسي
"افكار مبعثرة"
عندما نشعر بالخيبة في زمن قل فيه الصدق. وولى فيه كل ماهو جميل. عندما يصيب الحزن عمق اوردتنا نتنفس هواء الألم تصحو في عقولنا هواجس الخذلان النائمة. عندما نأسى على انفسنا من تضحيات لأناس لم تلق اي اهتمام منهم يتقلص بنا العالم اجمع تضيق صدورنا لانجد حولنا احد سوى اكوام غبار خلفت بعد رحيلهم.. عندما تغلق نوافذ الدنيا في وجهك.. وتفتح امامك نوافذ مؤقته في زمن مؤقت واحساس مؤقت ومشاعر مؤقته تجبرنا على ان نتعايش معها مؤقتاً ونعيش احداثاً تخصنا ولاتخصنا.. تستبد بنا مشاعر متدفقة نهرب منها وفي ذات الوقت نقترب لنعيش الحالتين اجباراً.. إلا حالة الوفاء فلا بديل عنها لدينا ولا نستطيع ان نعيشها مؤقتاً..
-في الزمن المؤقت يقع السطو على قناعتك وتسرق منك افكارك وتستباح مشاعرك الصادقة وتصنف بأنك خائن !! لمجرد سطور صريحة كتبتها في لحظة وجع اخترت فيها البوح للسطور ودموع القلم!!
-في الزمن المؤقت نكتشف أن الحياة تسرق منا لحظات لم نعشها وأحلاماً تمنيناها ولم تتحقق! وحديثاً مسروق لم يكتمل.
-في الزمن المؤقت يصبح للحضور هزيمة وللغياب قدسية ونشهد كم ان المشاعر يتيمة بلا احتواء.!
-في الزمن المؤقت نقاتل وبشدة من أجل اشياء فُرضت علينا واخترنا افضل الاسوء منها!! على طريق لم نشأ أن نسلكه لكننا عبرناه رغم كل سقوط وإنكسار..!!
-في الزمن المؤقت تخيلوا ضرواة القتال لو اننا إمتلكنا حق الاختيار بشكل كامل??
-في الزمن المؤقت إنتظار الموت صعب.. لكن إنتظار الحياة أصعب!!
-مايؤلمني في اعماق قلبي أني كتبت كثيراً كتبت اشياء لم تبصروها بعقولكم ولم تلتمسوها بقلوبكم..!! هناك اشياء جعلتني حزيناً.. هرماً.. قلقاً.. لااشعر أن الحياة بين يدي ! احياناً اشعر ان الوضع بيني وبين البشر كان "سوء فهم كبير" وان هذا العالم اشبه بمستودع قديم ومليئ بالقاذورات, يوجد فيه فئران تسرق وتنهب وتختبئ, وحشرات طائرة تحوم فوق رؤسنا لتسرق احلامنا وتأخذها بعيداً, نعيش بين جدران متهالكة لانستطيع الاتكاء والاستناد عليها,
-انه عالم مليئ بالقاذورات المقرفة التي تحيط بنا وتعكر مزاجنا جعلتنا نعيش حالة اكتئاب وضجر وحرمتنا لحظات الراحة والهدوء والاستقرار, طمست معالم الحياة الجميلة والبسيطة وحولتها الى غابة موحشة وصحراء قاحلة لايسكنها البشر
دفعتني للتساؤل ياترى اين هم البشر?? وماذا حل بهم
عندما نشعر بالخيبة في زمن قل فيه الصدق. وولى فيه كل ماهو جميل. عندما يصيب الحزن عمق اوردتنا نتنفس هواء الألم تصحو في عقولنا هواجس الخذلان النائمة. عندما نأسى على انفسنا من تضحيات لأناس لم تلق اي اهتمام منهم يتقلص بنا العالم اجمع تضيق صدورنا لانجد حولنا احد سوى اكوام غبار خلفت بعد رحيلهم.. عندما تغلق نوافذ الدنيا في وجهك.. وتفتح امامك نوافذ مؤقته في زمن مؤقت واحساس مؤقت ومشاعر مؤقته تجبرنا على ان نتعايش معها مؤقتاً ونعيش احداثاً تخصنا ولاتخصنا.. تستبد بنا مشاعر متدفقة نهرب منها وفي ذات الوقت نقترب لنعيش الحالتين اجباراً.. إلا حالة الوفاء فلا بديل عنها لدينا ولا نستطيع ان نعيشها مؤقتاً..
-في الزمن المؤقت يقع السطو على قناعتك وتسرق منك افكارك وتستباح مشاعرك الصادقة وتصنف بأنك خائن !! لمجرد سطور صريحة كتبتها في لحظة وجع اخترت فيها البوح للسطور ودموع القلم!!
-في الزمن المؤقت نكتشف أن الحياة تسرق منا لحظات لم نعشها وأحلاماً تمنيناها ولم تتحقق! وحديثاً مسروق لم يكتمل.
-في الزمن المؤقت يصبح للحضور هزيمة وللغياب قدسية ونشهد كم ان المشاعر يتيمة بلا احتواء.!
-في الزمن المؤقت نقاتل وبشدة من أجل اشياء فُرضت علينا واخترنا افضل الاسوء منها!! على طريق لم نشأ أن نسلكه لكننا عبرناه رغم كل سقوط وإنكسار..!!
-في الزمن المؤقت تخيلوا ضرواة القتال لو اننا إمتلكنا حق الاختيار بشكل كامل??
-في الزمن المؤقت إنتظار الموت صعب.. لكن إنتظار الحياة أصعب!!
-مايؤلمني في اعماق قلبي أني كتبت كثيراً كتبت اشياء لم تبصروها بعقولكم ولم تلتمسوها بقلوبكم..!! هناك اشياء جعلتني حزيناً.. هرماً.. قلقاً.. لااشعر أن الحياة بين يدي ! احياناً اشعر ان الوضع بيني وبين البشر كان "سوء فهم كبير" وان هذا العالم اشبه بمستودع قديم ومليئ بالقاذورات, يوجد فيه فئران تسرق وتنهب وتختبئ, وحشرات طائرة تحوم فوق رؤسنا لتسرق احلامنا وتأخذها بعيداً, نعيش بين جدران متهالكة لانستطيع الاتكاء والاستناد عليها,
-انه عالم مليئ بالقاذورات المقرفة التي تحيط بنا وتعكر مزاجنا جعلتنا نعيش حالة اكتئاب وضجر وحرمتنا لحظات الراحة والهدوء والاستقرار, طمست معالم الحياة الجميلة والبسيطة وحولتها الى غابة موحشة وصحراء قاحلة لايسكنها البشر
دفعتني للتساؤل ياترى اين هم البشر?? وماذا حل بهم

