آخرُ عودِ ثقابٍ
بقلم / الشاعر علاء الدين الحمداني
الليلُ دامسٌ .. والظلامُ
يوحي بالإنكفاءِ
المتيسرُ .. شمعةٌ ..
أحتويتها ...
لا نافذةَ هنا
صفّقَها يثير الأستار
لا رياحَ ..
يداي واجفتانِ ..ترتعشانِ
أوقدتُها ... لأراها .. عساها تحضر
ربَّما في النورِ تلوذُ
أُحادُثها .. أرواغُها ..
لم يتبقَ إلا اليسيرُ
عمرُ الشموعِ
قصيرٌ
كِلآنا ذارفانِ ..
سكيب ..
كلما أنهمرَ دافقاً
يضمحلُّ الرجاءُ
مكْثْتُ ... أعدُّها ..
واحدةٌ .. إثنتان ..ثلاث
سَفَكْتُها ...
أنطفأتْ .. شمعتي
ضجَّت الوحشةُ بينَ جوانحي
بدأتُ أَقنعُها ..
أُهامسها
لو تُماري هجدةَ الروحِ
أدعيتُ نبوءةَ الإحتواءِ
أنْ لا غَيرَكِ ..
في الظلامِ يحتويني
راودتُها ..
توارتْ .. أنسَّلتْ كما السرابِ
كم أنتِ بارعةٌ في الاختفاءِ ..
في مواسمِ الظلامِ المقيمةِ
التي لا تحولُ
سأجمعُ أعوادي ..
وكثيرٌ من الشموعِ
قد ينفذُ قطرُ المآقي
ولربَّما استدينُ من رفاقي
الدموعَ .
لعلني وإياها .. رغم النفور
يُدانينا الوفاق
..........
بقلم / الشاعر علاء الدين الحمداني
الليلُ دامسٌ .. والظلامُ
يوحي بالإنكفاءِ
المتيسرُ .. شمعةٌ ..
أحتويتها ...
لا نافذةَ هنا
صفّقَها يثير الأستار
لا رياحَ ..
يداي واجفتانِ ..ترتعشانِ
أوقدتُها ... لأراها .. عساها تحضر
ربَّما في النورِ تلوذُ
أُحادُثها .. أرواغُها ..
لم يتبقَ إلا اليسيرُ
عمرُ الشموعِ
قصيرٌ
كِلآنا ذارفانِ ..
سكيب ..
كلما أنهمرَ دافقاً
يضمحلُّ الرجاءُ
مكْثْتُ ... أعدُّها ..
واحدةٌ .. إثنتان ..ثلاث
سَفَكْتُها ...
أنطفأتْ .. شمعتي
ضجَّت الوحشةُ بينَ جوانحي
بدأتُ أَقنعُها ..
أُهامسها
لو تُماري هجدةَ الروحِ
أدعيتُ نبوءةَ الإحتواءِ
أنْ لا غَيرَكِ ..
في الظلامِ يحتويني
راودتُها ..
توارتْ .. أنسَّلتْ كما السرابِ
كم أنتِ بارعةٌ في الاختفاءِ ..
في مواسمِ الظلامِ المقيمةِ
التي لا تحولُ
سأجمعُ أعوادي ..
وكثيرٌ من الشموعِ
قد ينفذُ قطرُ المآقي
ولربَّما استدينُ من رفاقي
الدموعَ .
لعلني وإياها .. رغم النفور
يُدانينا الوفاق
..........

