تعفّفُ جِيْدٍ .. بقلم / خضر الحمادي
سَـهِـــرتُ وأخــبَــرتُ الـلــيـالي أنّـنـي
أفيضُ بلحظٍ مِنْ جَوَى الأعينِ الشُّهلِ
وأجــنـي عـلى أعْــطَــافِهنَّ قَـصَـائداً
تَمَـنَّـعـنَّ في أشْــوَاقِـهـنَّ عَـن الوَصْلِ
وكُـنْـتُ بآمــالِ المــواجـدِ خَــاضِـعَـاً
لِجِـيْـدٍ تعـفَّـفَ في اللـقاءِ عَنِ الصَّقْلِ
ومَا إنْ ثَـوتْ عَـيـني بِطَرفِ جَـمَـالِها
أسَائلُ إحسَـانَ الكَـوَاعِبِ في القَـتْلِ
تُـوَاقِـفُ أبــوابـاً عَــرَفْـتُ بـمــكـثِـها
تصوّفَ قَـلْبٍ حِيْـنَ جِئْتُ مَـعَ الرّحْلِ
تَثَاقَـلْـتُ..حتَّى قُــلْـتُ كَـيْــفَ أرُدُّها
كَـعَـذْرَاءِ أنْــدَاءِ القُـلُـوعِ مِنَ الهَطْلِ
وتَـنْـبُـتُ عَـيْــنَـاءُ اللــقـاءِ بثـغـرِهـا
كموجِ بَرِيقٍ من جَوَى مُـهْجَةِ الثَّمْلِ
وما خَدَرَتْ كفّايَ في غيرِ ذكرهم
تمسُّ جنوحاً ما أطالَ على المـهلِ
أهيمُ على وجهِ الجَّفاءِ من الهَوَى
فليسَ لقلبي أنْ يمـيلَ إلى السَّهلِ
"""""""""""""""
٢٩/٧/٢٠١٨
