ياجائر
بقلم / عباس حسين العبودي.. العراق
لم الإعراض ياجائر.
مع المحبوب كالغادر
بلا آستئذان تتركني
أقضي الليل كالحائر
عتابي مابه جدوى
متئ أمسكه للطائر
لهيببي زاد بالحب
مجازاتي تكن فاتر
لحالي لم يرق قلبك
ولم أكسر لك خاطر
بلا وصل ستضعفني
بدونك بالقوى خائر
فؤادي ما خلا منك
وبالهجر فلا عامر.
أنا بركان لا يهدأ
ولن أخمد أضل ثائر
بأعذارك فلا أقنع
كلامك كله سافر
سأبقي صورتك عندي
تذكرني الهوى آسر
