فحتام تبقى المسافات تبكي
بقلم .أ.محمد ذيب سليمان
علـى شــفتيكِ يـذوب الكــلامْ
ويسـكر في العين حلو الغرامْ
فبعضك نبض وبعضك همس
وبعضك سـحر بطعـم المُـدامْ
وبعضك خمر بكأس القوافي
وذكراك حلــمٌ رقيق القـــوامْ
ودفءٌ تربَّــع بيـن الضلــوع ِ
ومـا زال يعبق فيـه الخُـــزامْ
أحبــك منـــذ التقينـــا وكنــــا
فراشــا يحلــق دون انتظـــامْ
وحين انتظمنا بلحظة عشــقٍ
تسربلتُ حتى جفـاني المنــامْ
واصبحتِ طيفـا يمـازج ليلي
وفي الحلم القـاك أنثى اليمـامْ
أضـمـك حينــا وحينــا أراني
أقبل ثغــرا بــه التـوت نــــامْ
وأشــتاق لحظـة كنــا ســويـاً
نُعـِــدُّ لقبلــة يــوم الختـــــــامْ
أتنسـين أني زرعـتــك وردًا
على خـد يـوم غــدا مُســتهامْ
فحتــام تبقى المسـافات تبكي
وتصرخ فينـا أماسي الغرامْ؟
فقد طال بُعدٌ وضاق انتظــار
وأضحي الحنين بغير انصرامْ
