بين السيء والأسوأ ... نبيل محارب السويركي
... عانى الشعب العربي في الوطن العربي كثيراً من الإهمال خلال الحقب التاريخية السالفة الذكر نتيجة التخلف الحضاري وتقهقر التقدم العلمي والتكنولوجي في شتي مجالات الحياة للردة الاجتماعية والسياسية، الاقتصادية والتاريخية وما تبعها من ويلات وكوارث، لأن الأمة بأجمعها فقدت البوصلة السياسية الجغرافية التي توجها نحو جادة الصواب لاختلاط الأوراق السياسية في الشرق الأوسط. ولا توجد تلك البنية التحتية والقوة العسكرية والسياسية التي تفرض نفسها على الواقع ليعيشه المواطن العربي ويدرك موقعه الحقيقي بين واقع مرير وضالة ينشدها.
... ولن نعد نمتلك المجلات والصحف القوية، ولا الفضائيات التي تنافس الغربية في الأداء والحنكة الإعلامية، بل هدمنا الفضائية الناجحة التي لعبت دور التنوير لجهلنا وتخبطنا، ولم نساعدها لتخطي عقباتها بل سعينا لفشلها وإحباطها رغم السلبيات البسيطة التي وقعت من هنا وهناك، وهرب العالم العلامة والطبيب البارع من بلادنا ولم يرجع لوطنه لفقدانه وظيفة يقتات منها. وأصبحنا لا نميز بين المعتدل والمتطرف، العام والخاص، المثقف والجاهل، والمهنية والحرفية، وصارت المسألة كأنها صراع فكري أيديولوجي، علمي وتقني، وتقدمي ورجعي أيضا. وهيهات هيهات لما سيكون وما هو كائن. وصارت السياسة همنا وشغلنا وأدواتنا التي لا نتقنها لأننا نجد أنفسنا في وضعية نفاضل فيها بين السيء والأسوأ، وطاب يومكم بالأمل المشرق.
... ولن نعد نمتلك المجلات والصحف القوية، ولا الفضائيات التي تنافس الغربية في الأداء والحنكة الإعلامية، بل هدمنا الفضائية الناجحة التي لعبت دور التنوير لجهلنا وتخبطنا، ولم نساعدها لتخطي عقباتها بل سعينا لفشلها وإحباطها رغم السلبيات البسيطة التي وقعت من هنا وهناك، وهرب العالم العلامة والطبيب البارع من بلادنا ولم يرجع لوطنه لفقدانه وظيفة يقتات منها. وأصبحنا لا نميز بين المعتدل والمتطرف، العام والخاص، المثقف والجاهل، والمهنية والحرفية، وصارت المسألة كأنها صراع فكري أيديولوجي، علمي وتقني، وتقدمي ورجعي أيضا. وهيهات هيهات لما سيكون وما هو كائن. وصارت السياسة همنا وشغلنا وأدواتنا التي لا نتقنها لأننا نجد أنفسنا في وضعية نفاضل فيها بين السيء والأسوأ، وطاب يومكم بالأمل المشرق.
