النّاعوره .. بقلم / فيصل أحمد الحمود
تَئنُّ بِصوتها ألحانَ حُزنٍ
فَيحضُرُ عَبرَهُ الزّمنُ الرّصينُ
فتسحرُنا بصوتٍ ضَجَّ شوقاً
يُترجمُ حالَها ذاكَ الأنينُ
تَحنُّ بهِ المياهُ إلى السّواقي
تَسوقُ الخيرَ تَرقُبها العيونُ
لتُزهرَ بالجمالِ بكلِّ حقلٍ
يفيضُ بفضله الرّزقُ الثّمينُ
