منتهى آمالي !!
بقلم / سالم الضوي
أحببتُ
فيكِ براءةَ الأطفالِ
وشُغِفتُ منكِ بمنطقٍ سيّالِ
ورُميتُ منكِ
بمقلةٍ لم تعطني
وقتًا لأهربَ أو أشُدَّ حبالي
وسُجنتُ عندكِ
لستُ أدري : مكرهٌ
في السجنِ ، أمْ أنّي بأحسنِ حالِ ؟
يا ربةَ
الحسنِ التي أنا عاجزٌ
عن وصفِ طلعتِها بأيّ مقالِ
من أينَ جئتِ
وأيّ أرضٍ أنجبَتْ
هذي التي تُدمي بغير قتالِ
يا هذهِ
الأزهارُ كيفَ تفتحتْ
في الخدِّ بينَ الكحلِ والسلسالِ
يا هذه
الأطيابُ كيفَ تضوعتْ
في الجيدِ بينَ فواكهٍ وظلالِ
يا هذهِ
الأغصانُ كيفَ تمايلَتْ
ودنَتْ بذاتِ القرطِ والخلخالِ
يا كلّ ظبيٍ
في الفلاةِ ومهرةٍ
ما حُسنُكنّ وحسنَ ذاتِ الخالِ
بأبي فديتكِ
لا أزالُ ملازمًا
عتباتِ حسنكِ راجيًا آمالي
