اسمها حريّة ... بقلم / جميلة سلامة
أخفيت وجهكِ في شقوق عذابي
و همست باسمكِ في ضرام غيابي
وكتبت الف حكاية ورديّة
عن عودة الأحباب للأحباب
لونت نافذة المحال بضحكة
من نوركِ القدسيِّ في أهدابي
ونظمت ألف قصيدة مشبوبة
تصف الهوى المخبوء عن حجّابي
أحياك ِبين حروفها كحقيقتي
رغم انتفاء الواقع المتغابي
يامن لها غنيّت مذ كتم الأسى
صوتي وأهملت الحياة عتابي
ناديت باسمكِ في توجّع مهجتي
ورجوع أسئلتي بغير جواب
يا من حبستكِ في سجون مخاوفي
ودفنت فيكِ طفولتي وشبابي
وفقدت كل ملامحي ومواسمي
وهربت من قلبي بغير مآب
سأعيد فتح دفاتر الندم الذي
سطّرت فيها لوعتي ومصابي
وأحطم النّير الذي طوّقتُهُ
عنقي وأفتحُ للمدى أبوابي.
...جود الزمان
