تلك أنت .. بقلم / سليمان الشيخ حسين
ربما انشد ماأريد في وديان ذاتي
اكتفي ببكاء الحور على كتفي
او تنهيدة جبل اتعبه التراب
احتاج لمكبر صوت لاعرف النطق
لعلي نسيت الصراخ الضحك
ربما سيعرف بكائي صدى صوت
في متاهات روحي أحصنة حرة
تهمهم ولا تركض
احب ان أرى الريح تمشط شعرها
وتلفه جديلة
نسيت على جدار قلبي ياسمينة هرمة
وفي روحي امرأة
تحاول كسر الرتابة بغريب المفردات
ربما انا المغني الاخير في جنازة الملح
والشاعر الباهت الوجه
المع كلماتي بوجنتي أنثى لم تغرق الشمس جلدها في لعبة الضوء
ربما لم يبق من جسد الوحدة سوى الصمت
فاكلم الله ان الد أنثى من خصري المتيبس
ربما لااريد ان اعري رغباتي كما يجب
فهي العارية منذ عرفت الليل الاخير الطويل
لاتمر بي نسمة واحدة لتصل رسائل وجهك كما يرغب العطر
انا الكهل لم تتح لي المسافات الشاسعات ان اقلد الفيء وساما كقلبي
انا الذي كفنت الامنيات بكفن فرعوني
صديق الكفاف
اشتاق لنكهة الخبز الحاف من يديها
