قصة ... بقلم / عبدالزهرة خالد
على حينِ غفوة
قلمٌ تركَ على وسادةِ الليل
جزءاً من حلمٍ
طولُه روايةٌ عامرةٌ
بحفيفِ الهيام
على هامشِه
قصيدة
تتحدثُ بجرأةٍ
عن اسمٍ وعشقٍ وشطرِ ظلال
ونهرٍ تجاوزَ القلبَ
الذي يركنُ على ضفةٍ واحدةٍ
من مدينةِ الخيالِ
في تلابيب الضوءِ الخافتِ
جوف يغني تارةً على ليلاه
وتارةً يندبُ حظَّ النجوم
لأنّها لم تسمع عشيةً دعوةَ اللقاءِ ،
لا يلام القمر
حينما اعترفَ -عند صحوته-
أنّه كسبَ سنحته
ومن وجهكِ الوضاءِ
ليقطع مجرى القصة
عن سواقي الارتواء…
——————
البصرة / ١٦-٥-٢٠١٨
رمضان كريم علينا وعليكم بالخيرات والبركات…
