رويدَكِ ... بقلم / ضياء محمود المجيد
رويدَكِ بالملامةِ يا هناءُ
فزهرُ الارضِ تُسقيهِ السماءُ
اذا عَطَشَتْ رِمالُكِ او تَداعَتْ
دَمي يَفديكِ انْ عَزّتْ دماءُ
دموعي احتسيها في الليالي
هي السلوى بها والاحتماءُ
اذا جُنَّ الرجالُ بِكُنَّ يوماً
فليسَ لِغيرِكُنَّ الالتجاءُ
فَصَدُّكِ ايكةٌ للعين يزهو
ولكنْ لا تُهانُ الكبرياءُ
رويدَكِ فالشِقاقُ له التقاءُ
وانْ ابلى بساحتهِ البلاءُ
رويدكِ فالحبيبُ له الرجاءُ
امام الثغرِ يذوي الاقوياءُ
رويدكِ فالقلوبُ بها حياءُ
يُغَطّيها اذا عَزَّ الغطاءُ
نَعَمِ صَبرُ الرجالِ لهُ اِنقضاءُ
و صبرُ العيسِ تُخفيهِ النساءُ
