اعتنقت دين أنفاسك
نص / هيفاء محمود السعدي
واعتنقت دين أنفاسك حتى جذري فمنحتني أوجاعي
لملمت قبلاتي وزينت بها تضاريسك..
كتبتك عمري
أعجزت أن تمنحني رغيف حنين؟
أشعلت من أناملي شموعا..
كم تجولت بأحداق عيني..
وكم وشوشك ليلي..
غرست قلبي في حناياك وبذرت أنفاسي في كل حرف من قصيدتي..
كيف نسيتها وقد سقيتها بماء عيني؟
رسمتك وجه مسائي..
ترعرع حرفي على جسدك وهبّت عليه أنفاسي..
المواعيد تنتظر وأفواه الليالي تترقب..
ألف حكاية زرعتها في مداك
كم عزفت لك غصون أشجاري
بحري يتلهف لأمواج مدك لتهبه قبلة من شفتيك..

