قراءة في كتاب اصداء السكون للكاتب سامر المعاني بقلم - الشاعر محمد العموش

سامر المعاني ، مزيجٌ من الحزنِ الشفيف ، والحبِّ الهادئِ العنيف ، سامر المعاني ، يترككَ في حيرةٍ شهيةٍ ، حيثُ لا تتوقعُ مكانَ الوخزةِ الشهيّةِ منه ، فتارةً في الروح ، وتارةً في العصب ، وتارةً في العينين ، لكنّها وخزاتٌ أشبهُ بالنشادر الذي يعيدكَ إلى الحياة ، ثمّ يعيدُك لغيبوبةٍ مشتهاةٍ ، هكذا دواليك حتى تسترخيَ مفاصلُ الروحِ خدراً لذيذاً .
سامر المعاني ، اللغة المكثّفة ، والصدمات الفجائية الأشبهُ بركوبِ لعبة الجبل الروسيِّ ، حيثُ اللامتوقّع في انحناءات الأفكار والخيال المدهش ، فيتركك رابطاً حزام الدهشة على نبضِ القلب ." لا تغمضي عينيكَ عند المفاجأة ... فجمالُها بالدهشةِ الأولى "---- لم أعرف بأنَّ للدمع مذاقاً شهيا , إلّا عندما التقينا بعد اشتياق بعيد.---- سأغدو أفضل طالما وضعتَ يدك على الجرح.. فليس لونُ الدمِ ما يؤلمني.---- قال لها ذات لقاء : أنا أكبرك في الحب بثلاثة أعوام فأجابته : قبل ثلاثة أعوام كان قد مضى على حبي ألف حلم.---- لا تقدم يدها لتصافحني , تخاف أن يشار إليها بالحب ..... رغم أنها تصافح الجميع .
سامر المعاني ، حين يجعلُ للعطرِ مسرباً خاصّاً ، وطريقةً مميزةً في الحضور ، حيثُ يصبحُ العطرُ مخلوقاً يتسّللُ من ثنايا العتمة ، وكأنّهما – سامر والعطر – يغاران على ممارسة الحضور في حضور الضوء ." أعشقُ عتمةَ الأضواءِ ، فهي تُذكـِّرُني بعطرِكَ الخائفِ حين كان يحضُنـُـني "
سامر المعاني رجلٌ مسكونٌ بالإفراطِ في الأحلام ، وهذا طبيعةُ المبدعين عموماً ، لذلك يصنعون من الاعتياديِّ شيئاً غير عاديٍّ .
" من فرطِ أحلامي ، حتى فنجان القهوةِ كلَّ صباحٍ يرسمُ لي ابتسامتكِ الشهيّةَ "
سامر المعاني ، مبدعٌ لا يستهويهِ الروتين والمكشوفُ ، لذلك فهو يتماهى مع الغائبِ في مرآةِ الكتابة ، فيكتبُ لذلك المجهول وعنه ولهُ :" وكم أشتهي حزناً يسكنني دونَ هدنة كي تبقى قطراتُ الدموع ترغمني في احتضانِ رجفاتِ الحنين قبل انقلابِ خرائط الحياة برحيلٍ قامَ على أنقاضِ مدائني "
" الوجوهُ في ذاكرتي أصبحتْ تتشابهُ ، أودُّ لو أفقدُ ذاكرتي كي أعيدَ لها شبابها المعهودَ .- ارتعشتْ وانتفضتْ : وأنا كيف سأتنفسُ ؟!- قلتُ لها : أنتِ لا يُشبهكِ أحدٌ .
سامر المعاني عاشقٌ استثنائيّ ، شرقيٌّ بامتياز ، ومتمدنٌ برقيٍّ .
- لا تُقدِّمُ يدها لتصافحني ،تخافُ أنْ يُشارَ إليها بالحبِّ رغمَ أنّها تصافحُ الجميع .
سامر المعانيّ ، ثنائياتٌ شهيَّةٌ ، الحبّ والحزن ، الرحيلُ والحنين ، الموقفُ والثباتُ .
هو كلّ ذلك وأكثر في " أصداءِ سكونهِ " ، حيثُ يكونُ للضجيجِ ألوانُهُ ونكهتُهُ وطعمُهُ ، وحيثُ الانزياحات اللغوية المبهرة ، فنبصرُ بآذانِنا ونشمُّ بعيوننا كلّ هذا الضجيج العذب في " أصداءِ السكون "

سامر المعاني ، مزيجٌ من الحزنِ الشفيف ، والحبِّ الهادئِ العنيف ، سامر المعاني ، يترككَ في حيرةٍ شهيةٍ ، حيثُ لا تتوقعُ مكانَ الوخزةِ الشهيّةِ منه ، فتارةً في الروح ، وتارةً في العصب ، وتارةً في العينين ، لكنّها وخزاتٌ أشبهُ بالنشادر الذي يعيدكَ إلى الحياة ، ثمّ يعيدُك لغيبوبةٍ مشتهاةٍ ، هكذا دواليك حتى تسترخيَ مفاصلُ الروحِ خدراً لذيذاً .
سامر المعاني ، اللغة المكثّفة ، والصدمات الفجائية الأشبهُ بركوبِ لعبة الجبل الروسيِّ ، حيثُ اللامتوقّع في انحناءات الأفكار والخيال المدهش ، فيتركك رابطاً حزام الدهشة على نبضِ القلب ." لا تغمضي عينيكَ عند المفاجأة ... فجمالُها بالدهشةِ الأولى "---- لم أعرف بأنَّ للدمع مذاقاً شهيا , إلّا عندما التقينا بعد اشتياق بعيد.---- سأغدو أفضل طالما وضعتَ يدك على الجرح.. فليس لونُ الدمِ ما يؤلمني.---- قال لها ذات لقاء : أنا أكبرك في الحب بثلاثة أعوام فأجابته : قبل ثلاثة أعوام كان قد مضى على حبي ألف حلم.---- لا تقدم يدها لتصافحني , تخاف أن يشار إليها بالحب ..... رغم أنها تصافح الجميع .
سامر المعاني ، حين يجعلُ للعطرِ مسرباً خاصّاً ، وطريقةً مميزةً في الحضور ، حيثُ يصبحُ العطرُ مخلوقاً يتسّللُ من ثنايا العتمة ، وكأنّهما – سامر والعطر – يغاران على ممارسة الحضور في حضور الضوء ." أعشقُ عتمةَ الأضواءِ ، فهي تُذكـِّرُني بعطرِكَ الخائفِ حين كان يحضُنـُـني "
سامر المعاني رجلٌ مسكونٌ بالإفراطِ في الأحلام ، وهذا طبيعةُ المبدعين عموماً ، لذلك يصنعون من الاعتياديِّ شيئاً غير عاديٍّ .
" من فرطِ أحلامي ، حتى فنجان القهوةِ كلَّ صباحٍ يرسمُ لي ابتسامتكِ الشهيّةَ "
سامر المعاني ، مبدعٌ لا يستهويهِ الروتين والمكشوفُ ، لذلك فهو يتماهى مع الغائبِ في مرآةِ الكتابة ، فيكتبُ لذلك المجهول وعنه ولهُ :" وكم أشتهي حزناً يسكنني دونَ هدنة كي تبقى قطراتُ الدموع ترغمني في احتضانِ رجفاتِ الحنين قبل انقلابِ خرائط الحياة برحيلٍ قامَ على أنقاضِ مدائني "
" الوجوهُ في ذاكرتي أصبحتْ تتشابهُ ، أودُّ لو أفقدُ ذاكرتي كي أعيدَ لها شبابها المعهودَ .- ارتعشتْ وانتفضتْ : وأنا كيف سأتنفسُ ؟!- قلتُ لها : أنتِ لا يُشبهكِ أحدٌ .
سامر المعاني عاشقٌ استثنائيّ ، شرقيٌّ بامتياز ، ومتمدنٌ برقيٍّ .
- لا تُقدِّمُ يدها لتصافحني ،تخافُ أنْ يُشارَ إليها بالحبِّ رغمَ أنّها تصافحُ الجميع .
سامر المعانيّ ، ثنائياتٌ شهيَّةٌ ، الحبّ والحزن ، الرحيلُ والحنين ، الموقفُ والثباتُ .
هو كلّ ذلك وأكثر في " أصداءِ سكونهِ " ، حيثُ يكونُ للضجيجِ ألوانُهُ ونكهتُهُ وطعمُهُ ، وحيثُ الانزياحات اللغوية المبهرة ، فنبصرُ بآذانِنا ونشمُّ بعيوننا كلّ هذا الضجيج العذب في " أصداءِ السكون "
