فكّي ضفائرك .. بقلم / نشأة ابو حمدان
يكبرُكِ
عمري ،بعشق ضوئي
وألف آه
وبألف حكاية منحوتة
على صفحات
الشوق..
منذ أعلنكِ الله
توأم قلبي
وأصبحت ظلَ الوتين ،
دمي
تلوّن بلون الخجل المتصبب
من شفتيك
وصار
نبيذا
يترنح جسدي ،
يثمل في المساء،
كلما عبث طيفك في قنديل
عتمتي
أتكئ على اسمك
وأسقط مغشياً
على
لهفتي....
من قال عنك يافتاتي
مازلتِ صغيرة؟
والعشق يعقد شالهُ على كتفيكِ
يتراقص
كضفيرة
من قال عنكِ يافتاتي
جاهلاً
أن النساء خمرة للظامئِ
وخميرة؟
فأليكِ
مثل غصن
أميل
تلمّسي أوراقي
مرّي برفق على برعم
وحيد
في موسم أناملكِ يتفتح زهرا
قلبي
ذاك الذي جندته عاشقاً
لك
حشدت جيش
ورد
سوّرت صباحك نهر
عطر
حابياً على نبضي
مشيت
كما فراشة أحوم تحطّ على غصن
شفتيكِ
تمتصّ رحيق
قبلة
.آخر المساء
فكّي ضفائرك
اخترقِي
كبوة الصمت
بصهيل عطرك
وراقصيني ..
القمر
يا عاشقتي
يغريه وشوشة شفتينا
حين تهمسان
حين تسرقان لذة العبير
من قطوف الياسمين
الغافي عند أسوار
النسيم
فكّي
قيود الحياء
عن عينيكِ
المصلوبتين ،
في دمعة تائهة
ذاك الخجل يثير شهوة
الخمرة في كأسي
فكّي
حجاب
الأسر
الحرية الحمراء
تنادي شغف أصابعي
أن
تكتب
على كتفيك
ميلاد فجر يعلن أنوثتك
حرة
مستقلة
