ألقاب لا معنى لها ... بقلم /أدهام نمر حريز
أنا الشاعر المجهول
منحت الناي لحنا حزينا و تعويذة
وسحابة من الدموع
تهتز لها فرائص الخوف الهارب من أمامي
أشعل الحروف كالحطب المتوشح بالأخضرار
حروفي تعمي بصيرة الحاقدين
الشامتين الماكرين الناكرين
الباصقين حتى على أنفسهم
منصتي سفينة في بحرٍ عات
أنا القبطان و البحار و الشراع و الدفة
أنا من ولدته’ الشمس مرتين
في الأولى كانت صرخة حياة
والأخرى سكون أبديا مع الضياء
أنا من بَسَطْت عليه السطور إزرها
بيارقها العالية تكسوني بريق النجوم
كأبطال الإغريق تتوجني بأكاليل الغار
تكتب أسمي على الصخور برموز سومرية
تهديني فرسا عربيا أصيلا أدهم
يثمله’ البوح
يرسم لي طريقاً يرفعني
القصيدة تعشقني إلى حد الهيام
تمطر علي أحاسيسها الغافية
أنثى لم تعرف الرجال
ولم تتذوق شهد النبض الخافق بسرعة
تقبلني بالخفاء
تضع على صدري رأسها كوسام الحروب
تطرب حباً بخضوع
تريد أن أكون سيدها
أنفاسي تهمس في جوفها
أن
بعض الألقاب في الحياة لا معنى لها
