غواية الهبوط ... بقلم / عادل قاسم
..1..
لاَنكِ..
السر الذي
يَضوعُ مثلَ...زَهرهْ
لانكِ حُلُمي الذي
يَلْسَعُ مثلَ...جَمرهْ
........
لانني
حينَ اراكِ
...ترحلُ الاَحزانْ
ابني منَ الورودِ
والريحانْ
بيتا ً..منَ المَسَرهْ
وقربه غَديرْ
وَزورقٌ صغيرْ
يَحْملُنا
لِخارجَ المَجَرهْ
..2..
لانكِ
أنتِ ولاتزالي
تفاحتي الاولى
ِغواية الهبوطِ
لعالمِ الزَوالِ
لانكِ الحقيقهْ
ِلمنْ أضَلَ
جاهلاً طَريقهْ
لانكِ الخيالِ
انا هنا
مدي َيديكِ
حاولي إِْنتشالي
..3.
.لانكِ
أنتِ
ِانْ شئتِ أو َابيتِ
ِانْ قُلتِ او..صَمتِ
اُحِبكِ صَغيرة
ُاحِبُكِ كَبيرة
اِذْ لاتزالي
طفلتي المثيرة
وصديقتي وحبيبتي التي
من اجْلِها
َتطْلِبني العشيرة
..4..
لاَنكِ
ناري وجنتي
َاعْيشُ مرتين
َاموتُ مرتين
َاحْملُ سَيفَ الِشرْكِ مَرة
َومَرةً
اَحْمٍلُ فيها
رايةَ اليَقين
