خرائب الحروب ..بقلم / ابتهال الخياط
...
روحي تسكن مضطرة الآن في عيوني لتبحث عنك ..
بحرية..
بعيدا عن قلبي المريض بحبك.
تتلظى بفراق جسدي الطامع لقربك
تصبر على قساوة المحجرين وسخونتهما بالحمى كسهام من جهنم".
...
أين الحرية؟
عُميت عيوني..
دخان حرائق الحروب يملأ الأركان
يخنق الطيور ويقتل الأزهار ..
يبيد الأمهات والأطفال.
...
ثمة طرق كثيرة للموت ..
اخترت البحث عنك .. راضية به.
سيكون مختلفا لأنه سيبدو بطيئا جدا ..
أُصدقُ ما يقال الآن "الحب هو الموت ".
...
ستائر البيوت المحطمة سوداء اللون ممزقة ..
تُروج للريح سوقها بالضياع
بقباحة بساتين الفاكهة المسمومة بذباب العفن القادم من خلف التلال المسكونة بالهمجية..
فأين أنت ؟
الحياة ترمي جمرا على عينيّ ..
روحي تتألم .
دموعي تركتها قتيلة عند الطريق..
أين أنت ؟
جسدي يصرخ ..
صداه يتبعني طالبا حقه
فالأرض بدأت تمضغه ..
روحي عصية لا تعود.
عيوني يملؤها الرماد.
هل مت؟
.
.
