الجفون الدامعة..بقلم / ابتسام الامارة
رآها تشرق من قلبِ النافذة
تلوح بيدها الناعمة
روحها ...
كروح الشمس الساطعة
تطلُّ من بين القضبان الرادعة
همس في أذنها :
ابتسامتك ...كم هي رائعة
مالتْ بدلعٍ وحلاوة رأسها
تدللتْ وتنهدتْ
ببراءة الأطفال
ثم أجابته ...
بجفونٍ ناعسة دامعة :
شكرا لك يا سيدي
اترك يدي ..
قد أطلت المصافحة
أوجعتني بقبضتك المانعة…
فأناملي يا سيدي مكلومة
ترتعش… لأنني جائعة
