نوى وجوى... بقلم / أدهم النمريني/سورية
حطّتْ الأحزانُ في شطِّ النّوى
واستباحَ القلبَ نيرانُ الجوى
من كفوفِ الموجِ يبكي مركبي
فوقَ حرِّ الرّملِ مجدافي هوى
كلُّ عامٍ قد قضيناهُ هُنا
شربَ الخدُّ من الدّمعِ ارتوى
تلبسُ الذكرى جدارًا كلّما
ركبَ الشّوقُ ضلوعي وعوى
من سمومِ القهرِ أشيائي اعتلَتْ
كُلّ متنٍ من متوني فَذَوى
ليس أهوى في فؤادي موطنًا
غير بيتي في ثرى قلبي هوى
يا إلهي هَدّني شوقي لهُ
يا إلهي طال نأيي والجوى.
