على قيد الحقيقة..بقلم / سمرا عنجريني
للحظة
تقلقلت الأشياء
فقدتْ طمأنينتها
ستائر الدانتيلا في غرفتي
تجزم" أنت وحيدة "
أنكفأ بين الوسائد
ألتف على بعضي
لهاث الأزقة الحائر
رعب الهدوء الصاخب
مقصٌ مغروس
يقاتل في معصمي
مساء الخير ياوطني
بيني وبينك
سلكٌ يشبه الشريان
يمتد من قلبي إلى قلبك
في قصة حب جذلى
لاتعرف الكذب ..
فأقتلع شجرة من داخلي
أسمع صوت سقوطها
مدوياً يوجعني
أمكث في فقاعة غياب
أتحلَّل في بطن تنين
يعشق الشتات ..
مربوطةٌ إليك حبيبي
بعنقود عِنَّاب..
لن يأت الربيع هذا العام
هكذا أخبرني البيلسان
أشجار " الغوطة"
كانت مدفأة الشتاء
قفصة نار عانقت الألم
رمادها أعاد الحياة
ذكراها عوالم خجلى
عالقة في ضمير الأيام
فدعني رفيق الروح
أرتدي حلمي
الطيور تعود بعد هجر
تناجي الغمام ..
شقراء الريح
مازالت عالقة بين الثرى
وبين جنون الهوى
تمتشق سيفاً دمشقياً
حادّ الشوق
تغمض عينيها لوهلة
وعلى قيد المستحيل
تقتل الخوف
وتكتب ..
أنا" دمعة الحقيقة "
آتية إليك ياشام
-------------------
سمرا عنجريني/ سورية
13/4/2028
اسطنبول
