غريب الديار..بقلم / سعد صالح
غريب أنا على نهر الفرات والدمع غزير بالمقل
وصدري قد ضاق من الألم والشوق يغلي كالمرجل
لا أم قريبة ولاأخ أشكو إليه همي ولا احد من الأهل
دياري ومربع طفولتي حرمته من رؤياه فصرت بلا أمل
يا حمام الدوح طر عالياوإحمل إليهم سلاماً بجناحك رسائل
وقل لهم أنّ ابنكم بالغربة على العهد باق لاينساكم ولايمل
غداً سنعود والأيام تجمعنا وبإذن الله يلتئم الشمل
ونعيد بناء كل ما دمرته الحرب وتعود للمدارس ضحكات الطفل
وتعود للأوطان فرحتها ونقضي على الفقر والمرض والجهل
ونحكي للأجيال قصة صمودنا ونقول حي على خير العمل
بقلمي .سعد صالح
العراق .بغداد
