الحزنُ يَقَتلُني يا وطنْ.. بقلم / عبد الزهره الاسدي
هل غفى على قارعةِ اليأس جرح الوطن ؟؟
وهل سأل حفارُ القبور
لمن هذا الكفن
وأي مسجى
هذا الراعف حزنا
ومن أي زمن ---؟
شدي على جُرحي وسادة ميتِِ
أضاع الأماني
واعتراه
الوهن
كبرت عند الهموم نوازعي
وطنٌ يباع
بأسواق النخاسة
يباع
بلا الثمن ---!!
اعترته ُذئاب العاديات
تضاجع زهوه
وتحلبُ البغايا من اثداهِ السمان
وبنوه بين مقطع الأعضاء
أو حرب بسوسِِ
أو القمت فيه
الفجيعة
فراتهن !!
فشدَ الرحال الى المغارب وجوهُ
يكدس
الأحزان
ويقتات
المحن
يا وطن الليل والخيل
والشعر الجميل
والأفراح
والأقداح والسنن
انهضْ كاليث الجريحِ زائرا
انزع رداء الموت
عن
ساعديِك
والكفن ---
يكفي فراتيك غفوة موجهِ
فجرْ شاطئيك
املأ الدنيا صراخا
شُدَّ الشفاه على غضب المحن
ما مات على الوسادةِ ليث باسل
وما صدأ في الجراب مهندٌ
وما الصقر
بتابع
العفن
رحماك يقتلني وجعي
يحتلني يأس قنوطِِ
يقتلني
الشجن ------
رحماك ياوطن -------
***************
عبد الزهره الاسدي
4-4-2018
