الْمَلِكُ العزيزُ... بقلم / عبدالزهرة خالد - العراق
كوجهِ التفاحِ
الذي يتذكرُ قضمَ الأسنانِ
بعد ما عاندَ قبضةَ ألفِ كفٍ وهزّات الرياح.
معلقٌ على دواليبِ التأريخِ
يتأرجحُ مع رفيفِ السلال
ساكنَ الوجدِ ،
كتومَ الشوقِ ،
كاظمَ العشقِ ، في دهاليز الفؤادِ…
أصابعهُ تقرأ السطرَ بإمعان
كلّما ينشغلُ بالهوى
يتساقطُ كالأوراقِ من شجرةِ الذنب
وتقادمِ الأزمان…
كأن شيئاً لم يصبهُ
عندما تشهقُ أمهُ
يقابلُ أخوتهُ تحتَ عباءةِ الدعاءِ
لونُ انتمائه
بين خواصرِ الصمتِ الثابتةِ على جدرانِ اليّم
السيارةُ عطلتها تجارةُ الغلمانِ
بأي سوقٍ يجد النّخاسة
لترعاهُ امرأةُ العزيز
وأي عكاظٍ يتلو عليه البيانُ
أو حتى نصفِ مقولةٍ
إن لم ينتشله أحدٌ
هو الْمَلِكُ الفريدُ القابعُ على الشريان…
—————————
عبدالزهرة خالد
البصرة /٤-٤-٢٠١٨
