قرب شط الحلة.. حمزة فيصل المردان
رممت ذاكرتها
……… الكلمات…
بالسطو على بسماتي
تهادت على تشظي ابعادي
كررتها مع رقرقة الماء
وزقزقة اللحطات… التي تمرّ عارية
كي تأخدني سكينا للنجوى
لكنني رغم الصعاب سأظل مبتسما
وسيكون لدي وفرة منها
تسدّ حاجتي
والفائض ، أنقفه على ذوي الاحتياجات الخاصة
كذلك الزمن حفر بذكورته الموجعة
على صحيفة الارض
المرصرصة بالأماني
مناسيب صحوه ، وجريان معناه
وان أجدبت أيام التلاقي
وقلّ بهاؤها
