قدر أفاق ... بقلم / عبدالامير الشمري
قدر أصاب الاوفياء
عن حقيقة مرة
أوجدها محتل ناهب
تجاوز القوانين والأعراف
وأحرج عالما مليئا بالتناقضات
صراعات وحروب وتجاوزات
تحت أنظار عالم يقتصر
لأبسط الحقوق والقوانين
كأنه شريعة غاب
ويصدر الديمقراطيات
مسلحة بالاهات
إنه عالم عجيب وغريب
انفعالاتة قتل وتهجير وحرمان
وشعوبه تعيش النور والأمل
مقارنة تجرح الحياء
ولازال أناس قابعين
تحت الفقر وقلة الخدمات
وهم أغنى ولربما أغنى الأغنياء
الثورة تتصدر من ضاقت نفوسهم
والسير نحوها بإصرار
وليس وهما او سرابا
لنزيح الكابوس
ونقاتل الظلم
ونعيد الكرامات
هي رسالتنا بدون استثناء
سنقاتل حتى الموت
دون خوف ورياء
والعملاء والمأجورين
وشذاذ الآفاق والسراق
حسابهم عسير دون انتظار
سنكنس الأرض بهم
ونجعلهم محطة أنظار
لمن يخون الوطن
أو يتطاول على شعب
الثورة شعارها أبدي
الموت والعار
لمن مهد الطريق
وأعد الخطط
وتجاوز الأعراف
سنحرق الأرض تحت أقدامهم
ونقطع ثنايا أيديهم التي سرقت
ومولت الإرهاب وداعش
لن يفلتوا من العقاب
وثورة حتى الممات
قدر افاقنا حتى الاختيار
وعاش العراق محنة الأوفياء
عبدالامير الشمري
مهندس استشاري
21 آذار 2018
