غيابُكَ قسريٌّ...بقلم / عايدة حيدر
غيابكَ قسريٌّ والنومُ يسرقُكَ مني
في لحظاتٍ
ونبضي يلفظُ فردوسَ العناقِ
النعيمُ أنوثةٌ
والوفاءُ عبيرُ النساءِ
كبرياءٌ أتباهى بهِ متألقةً
ونعيمُهُ في خارطةِ شريايني
تُساورُني ظنونُ أُنوثتي للقياك
وملكةُ الشمسِ لن تمنعني من تدفقِ
بلاغتي على شِفاهِكَ
ولا من صلواتي مرغمةً على السفرِ
البوحُ بقلمي وعلى سطوري
ينثرُ عطرهُ على مواكبِ الأشواقِ فكرةً
ونصاً وحروفاً كفراشاتٍ
تتغنى بالوطنِ
وترتلُ أغنيةً بألوانِ علمِ بلادي
زاهيةً راضية...
