سيِّدُ الوردِ .. بقلم / مرام عطية
هرولتُ لأبتَاعَ الوردَ بنبضِ الوفاءِ
لوَّحَ الرَّبيعُ إلى تينكَ الروابي
وسرقَ الغيابُ منها عنَّابي ..
ياسيِّدَ الوردِ
رمِشُ القرنفلِ فراشةً يغزلني
لا رحيقَ سواهُ أهوى
ولا همسَ إلاَّه يطربني
فامنَحْ مدادي من مغانيهِ مِعطَرَةً
لتشرقَ السعادةُ في ليلي
وتزقزقُ عصافيرُ الأملِ في عيوني
فقوافي شِعْري أشجارُ خريفٍ
لا يبرعمهاإلاَّ هطولُ روحهِ
ولا يعطِّرها إلاَّ ذاكَ المزنُ
------
