زمرُّدةُ شوقٍ .....هديةُ الصباحِ ..بقلم / مرام عطية
__________________
بداالصباحُ اليومَ بكاملِ أناقَتهِ ، حيثُ ارتدى ياقةَ نيسانَ الورديةَ على قميصٍ أخضر ، ووضعَ في يده اليمنى ساعةَ الشَّمسِ الذَّهبيةَ ، ومرَّ كعادتهِ عليَّ مرورا رفيفاً ضمني إلى صدرهِ بحرارةٍ وهو يمسحُ دمعتي ، وعدني بباقةِ أحلامٍ من مزنةٍ حبِّهِ في العيدِ، ثمَّ غادرني سريعاً .
لَمْ أكُنْ أعلم أنه على موعدٍ غراميٍّ ،مع شجرةِ التوتِ المخمليَّة في رياضكَ ، عذرتهُ بعدأن أخبرني النهرُ بقصة عشِّقهِ ، وذهبتُ إلى عملي ، وماهي إلادقائقَ حتى عاد على جناحِ النسيمِ إليَّ ، بفرحٍ أكبرَ ، وأهداني زمردةَ شوقٍ ، وخابيةَ حنانٍ ، فاضتا في قلبي جداول حياةٍ
وألوانَ حبورٍ ، ماأروعك أيها الصباح !!
-----
