إلى حَفيدَيَّ ..بقلم / صاحب الاعرجي
سانثُرُ الزنبَق روحا عتَقّتهُ حُباً بالياسمينِ
وعبيرُ قلب بنبضكمَ خافقاً في كل حينِ
وأرسمُ بروجاً اجفانكمَ اقمارها رياحيناً رياحينا
تساقط عليكمَ انوارُ نجومٍ ساحراتٍ في ظلِ عرجونِ
فرقديٌّ شفاف ادخرته من عمقِ حضارات دهاقيناٍ دهاقينِا.
وهزوا إليكم بفيض البراءةِ تساقط فَراشاتٌ على خديكم من سفرِ تكوينِ
يا فصولُ الله شمس وظل وعبير حب من ربيع ورد افانينا افانينِ.
بلابل أهديكم مني راسية موانئها أشجار مرجان من وردٍ و نسرين.ِ.
.
